أعلنت وكالة نبض 24 أن كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، كشف عن نية إدارة الرئيس دونالد ترامب التقدم إلى الكونغرس بطلب زيادة كبيرة في الميزانية الدفاعية للعام المالي المقبل، قد تبلغ نحو 1.5 تريليون دولار. جاء الإعلان في تصريح رسمي نقلته دوائر مقررة داخل الإدارة، ما أثار اهتماماً واسع النطاق من النواب والمحللين الاقتصاديين وصانعي السياسات، لا سيما أن حجم الطلب المذكور يعد رقماً استثنائياً في سياق الموازنات الفيدرالية الحديثة. تتضمن التفاصيل التي أوردتها مصادر بيت الأبيض أن الطلب سيُعرض كجزء من مقترح الموازنة الشامل الذي ستقدمه الإدارة قبيل بدء المناقشات البرلمانية، مع إبراز أهداف تتعلق بتعزيز جاهزية القوات، تسريع تحديث الأسلحة والتقنيات العسكرية، وتعزيز قدرات الردع في مواجهة التحديات الدولية المتصاعدة. ويؤكد البيت الأبيض عبر متحدثين أن الزيادة المقترحة تستند إلى تقييمات أمنية واقتصادية أعدتها فرق عمل مختصة، بينما لم تقدم الإدارة بعد جدولاً تفصيلياً يوضح البنود الدقيقة لتوزيع هذا المبلغ الضخم. من جهة أخرى، يتوقع مراقبون أن يواجه المقترح نقاشاً حاداً داخل الكونغرس، حيث ستفحص لجان الميزانية والخدمات المسلحة تبعاته على العجز المالي، وبرامج الإنفاق الاجتماعي والبنى التحتية. كما يترقب المحللون موقف حلفاء ومنافسين الولايات المتحدة في الخارج، وتأثير هذا الإنفاق على الديناميكية الاستراتيجية الدولية. خاتمة القول إن إعلان كيفن هاسيت يمثل بداية رسمية لمعركة ميزانية محتملة ستطول مواعيدها داخل أروقة السلطة، إذ سيتحدد مصير طلب الـ1.5 تريليون دولار بمدى قدرة الإدارة على كسب دعم غالبية النواب وتخفيف مخاوف الموازنة الوطنية. وستبقى نبض 24 متابعةً دقيقة لكل تطور في هذا الملف الذي يزج بين أولويات الأمن القومي وحسابات الاقتصاد والسياسة الداخلية.
التصنيف: أخبار, دولي, عالمي
الوسوم: #أخبار #دولي #عالمي
المصدر: وكالة نبض 24 الإخبارية